تحت الأرض

تشكل الغوطة ذلك المعصم المحيط بدمشق، رئة العاصمة وبستانها الوديع، ولئن عكرت أصوات المدافع و القذائف الصاروخية و البراميل الملقاة من الطائرات صفو المشهد؛ لكنها لم تنجح في مسح معالم جمالها. سبع سنوات عجاف تركت ندبة لا تمحو آثارها السنون .. ذاق فيها سكان الغوطة الشرقية الأمرين سيما السنوات الأربع الأخيرة، حصار و دمار طال مدن وبلدات الغوطة ، حتى تعطلت الحياة تقريباً.. وزاد المشهد قساوة؛ استهداف المدارس والمشافي والمخابز. مظاهر الحياة تكاد تنعدم فيها بعد هذا الحصار الجائر ؛ نقص الوقود، انقطاع الكهرباء و الماء، والاعتماد على مياه غير نظيفة تنقل عبر طرق بدائية .. في .الغوطة يعيش ما يناهز الأربعمئة ألف نسمة برهنوا على قدرة الإنسان على الصمود رغم كل الظروف القاهرة .

لتحميل وقراءة الملف اضغط على الزر في الأسفل.

Alwafa