مرحباً بكم فى جمعية الوفاء للإغاثة والتنمية

تابعنا على:

تبرع بالفوائد البنكية

تبرَّع بأموال الفوائد البنكية

حرَّم الله -عز وجل- الربا بين الناس، وأحلَّ الصدقة وحثَّ عباده عليها، وجعل الحسنة بعشر أمثالها، فقال عز وجل:

وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَاْ فِىٓ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ ۖ وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوٰةٍۢ تُرِيدُونَ وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ” – سورة الروم

ورغم حرص المسلمين أجمعين على أن تكون أموالهم من حلالٍ وبالحلال، فإن ذلك قد لا يكون متاحًا على الدوام في الاقتصاد العالمي الحديث.

ما هي بعض صور الربا المعاصرة؟

الربا لغةً هو الزيادة، وفي المصطلح الشرعي هو الزيادة المالية على أصل البيع أو ما يزيد بعد مدة معينة من الوقت بلا مقابل، وهو حرامٌ حسب الشريعة الإسلامية، وللربا صور معاصرة متعددة مثل:

  • بعض فوائد البنوك التجارية على القروض، سواءً القروض الفردية أو المقدَّمة للشركات.
  • أي فوائد مُضافة على حسابات التوفير في غالبية البنوك التجارية.
  • الدفع السابق من خلال البطاقات مدفوعة الأجر التي ترهن فيها بعض الأملاك الخاصة مقابل القيمة سابقة الدفع في البطاقة.

ولكن وجب التنويه أن هذا حكمٌ عام، ويجب التحرِّي من ذوي الاختصاص والعلم من علماء المسلمين في قضايا بعينها أو في استخراج فتوى معينة حسب سياق محدد، لتحري الحلال والحرام بدقة، وعدم تحليل ما حرَّم الله أو تحريم ما أحلَّ الله.

تبرَّع بقيمة الفوائد وأبعِد عنك الشبهة

تبرُّعك نفعٌ للمحتاج وبراءةٌ أمام الله

اخر المقالات والاخبار